موقع 12 إمام الولائي

مناسبات أهل البيت ع

 إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا

 

 

الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام

منتديات 12 إمام الولائية

مجموعة 12 إمام الولائية

القنوات الفضائية

البث المباشر
 
 
قناة الأنـــوار الثانية
 

تردد القناة

القمر: النايلسات

التردد: 11595

القطبية: عمودي

الانحراف: 27500

أنشطة الموقع الأخيرة

36يومًا / أيام حتى
رأس السنة

البلاء و الشكر

قال الصادق (ع): كان رسول الله (ص) إذا ورد عليه أمر يسرّه قال : الحمد لله على هذه النعمة ، وإذا ورد عليه أمر يغتمّ به قال : الحمد لله على كل حال

قيل : في كل بلاء خمسة أنواع من الشكر:
الأول : يمكن أن يكون دافعا أشد منه ، كما أنّ موت دابته دافع لموت نفسه ، فينبغي الشكر على عدم ابتلائه بالأشد .
الثاني : أنّ البلاء إما كفارة للذنوب أو سبب لرفع الدرجة ، فينبغي الشكر على كل منهما.
الثالث : أنّ البلاء مصيبة دنيوية ، فينبغي الشكر على أنه ليس مصيبته دينية.
وقد نُقل أنّ عيسى (ع) مرّ على رجل أعمى مجذوم مبروص مفلوج فسمع منه يشكر ، ويقول : الحمد الله الذي عافاني من بلاء أُبتلى به أكثر الخلق ، فقال (ع) : ما بقي من بلاء لم يُصبك ، قال:
عافاني من بلاء هو أعظم البلايا وهو الكفر ، فمسّه (ع) فشفاه الله من تلك الأمراض ، وحَسُن وجهه ، فصاحَبَه وهو يعبد معه .
الرابع : أنّ البلاء كان مكتوبا في اللوح المحفوظ ، وكان في طريقه لا محالة ، فينبغي الشكر على أنه مضى ووقع خلف ظهره .
الخامس : أنّ بلاء الدنيا سبب لثواب الآخرة ، وزوال حبّ الدنيا من القلب ، فينبغي الشكر عليها.ص34
 
المصدر: كتاب جواهر البحار